ليال طوال


www.facebook.com/karar000
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مراقد و مساجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كرار طاهر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 05/06/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: مراقد و مساجد   الخميس أغسطس 11, 2011 6:38 pm

مرقد النبي أيوب (عليه السلام)



أيوب بن أموص بن رازخ - رزم بن العيص بن اسحاق بن ابراهيم (عليه السلام) ، و كان عمره ثلاثاً و تسعين سنة ، قيل و كانت أمه بنت لوط النبي (ع) ، و زوجته اسمها رحمة بنت افرائيم بن يوسف بن يعقوب و هو الأقرب و قيل هو أيوب بن يعقوب ، و قيل هو بنيامين أخو يوسف من أمه و أبيه ، وقيل هو والد بشير المعروف بذي الكفل و والد حومل . و مرقده يعرف بمرقد النبي أيوب بالقرب من أرض الرارنجيه و يبعد أربعة فراسخ عن مدينة بابل في العراق و يقع على الجانب الشرقي للفرات و يقال بأنه المقام الذي أجاب الله فيه دعوته ، و هو موضع المغتسل كما قال تعالى ( أركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب ) . إن قبة المرقد مبنية بالأجر ، و على يمين الداخل إلى المرقد بئر عادية و سيعة مطوية بالحجارة و قريبة القعر ، يقصدها المرضى ليغتسلوا من مائها ، فيتعافوا بإذن الله تعالى و ببركة النسبة إلى أيوب النبي (ع) . و يقال أن لرحمة زوجة أيوب مرقد جنوب مدينة الحلة و له قبة صغيرة بيضاء في حرم متواضع حوله أشجار النخيل .












مرقد القاسم بن موسى الكاظم (عليه السلام)





هو القاسم بن الإمام موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أميرالمؤمنين عليه السلام ، أمه أم ولد تكني أم البنين ، و هو أخو الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام و أخو فاطمة المعصومة سلام الله عليها ، و عندما إستشهد والده الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) بسم الرشيد العباسي توارى القاسم عن السلطة العباسية و ذهب إلى منطقة سوراً من مدينة الحلة و توفي فيها أن مرقد القاسم بن الكاظم (ع) في سوراً المعروفة الأن بأرض نهر الجربوعية في مدينة الحلة ، و بني حول مرقده صحن واسع كبير فيه غرف للزائرين ، حيث أن مرقده قبلة للزائرين على إختلاف طبقاتهم و لغاتهم من المسلمين للكرامات الباهرة التي منحه الله تعالى بها . بني الصحن سنة 1922 م - 1341هـ . و في سنة 1960م تم تأسيس مكتبة عامة في الصحن الشريف تقع في الزاوية الشرقية منه ، و تعتبر هذه المكتبة أول فرع من فروع المكتبة العامة في النجف الأشرف و أنشأت مكتبة أخرى بالجانب الغربي الشمالي من الصحن سنة 1968م . و ذكر السيد علي بن طاووس في كتابه " مصباح الزائرين " إستحباب زيارة القاسم بن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ثم قرن إستحباب زيارته بزيارة أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام و هناك حديث مسموع مستفيض عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه قال (عليه السلام) " من لم يقدر على زيارتي فليزر أخي القاسم " .

























مرقد العلامة ابن طاووس





إسمه جمال الدين أبوالفضائل احمد بن سعد الدين أبوابراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن احمد بن أبي عبدالله محمد ( الملقب بالطاووس لحسن جماله و جمال صورته ) بن اسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن علي بن أبي طالب أميرالمؤمنين عليه السلام كان ابن طاووس من أعلام و مراجع القرن السابع الهجري توفي بالحلة سنة 673 هـ ، و قيل سنة 677 هـ ، مرقده الآن في اكلة المزيديه بـ " محلة أبوالفضائل " حيث نسبت الحارة التي فيها قبره إليه ، و قد تغير إسم المحلة التي فيها قبره و تعرف اليوم بمحلة الجباويين ، و يقع مرقده على الشارع العام و مدخل المرقد يكون من الحسينية الجديدة أما القبر فيكون على يمين الداخل إلى الحسينية . و قبره معروف و مشهور عليه قبة بيضاء قديمة يقع في الشارع الغربي قرب باب كربلاء أو باب الحسين (عليه السلام) كما هو معروف عند أهالي الحلة و للسيد ابن طاووس حرم يزار و مأثر و مناقب جليلة و يعتبر من كبار الفقهاء و المؤلفين و هو صاحب كتاب البشرى في الفقه الذي يقع في ستة أجزاء و هو أخو السيد رضي الدين أبوالقاسم علي بن موسى صاحب كتاب " الإقبال " المتوفي سنة 664 هـ

مسجد الجامع الكوفة



يعتبر مسجد الكوفة رابع أربعة مساجد المسلمين بعد المسجد الحرام و المسجد النبوي و المسجد الأقصى .
عن ميثم الكناني قال : أتى رجل علياً (ع) فقال : يا أميرالمؤمنين إني تزودت زاد و أبتعت راحلة و قضيت حوائجي ، و أريد أنطلق إلى بيت المقدس فقال عليه السلام : أنطلق فبع راحلتك و كل زادك و عليك بمسجد الكوفة فأنه أحد المساجد الأربعة ، ركعتان فيه تعدلان كثيراً فيما سواه من المساجد و البركة منه على رأس أثنى عشر ميلاً من حيثما جئته و قد ترك من فراته ألف ذراع و من زاويته فار التنور ، وعند الأسطوانة الخامسة صلى ابراهيم الخليل و صلى فيه ألف نبي و ألف وصي و فيه عصى موسى و خاتم سليمان و شجرة اليقطين ، و وسطه روضة من رياض الجنة و فيه صلى نوح النبي و فيه أهلك يغوث و يعوق و نسر ، و يحشر يوم القيامة من سبعين الفا ليس عليهم حساب و لا عذاب جانبه الأيمن ذكر و جانبه الا يسر مكر، و لو علم الناس مافيه لأتوه حبواً . عن الشعيبي قال : قال علي عليه السلام : إن مسجد الكوفة رابع أربعة مساجد المسلمين ركعتان فيه أحب إلى من عشرة فيما سواه ، و لقد نجرت سفينة نوح في وسطه ، و فار التنور من زاويته اليمني . و يوجد مرقد مسلم بن عقيل (ع) في مسجد الكوفة و كذلك مرقد هاني بن عروة (رض) من أصحاب الإمام الحسين (ع) و هما مزاران معروفان يرتادهما كثير من المسلمين من كل بقاع الدنيا كل عام .


مسجد السهلة



يعتبر مسجد السهلة من أحد أكبر المساجد التي شيدت في الكوفة خلال القرن الأول الهجري ، و يقال أن بني ظفر هم بناة المسجد الحقيقيون ، و هؤلاء بطن من الأنصار نزلوا الكوفة ، ولهذا عرف المسجد أولاً بمسجد بني ظفر ، ثم تحول اسمه إلى مسجد السهلة و هي التسمية المتداولة حالياً . و أطلقت هذه التسمية لسهولة و إنبساط أرض المسجد والأراضي المجاورة له . و ربما تكون التسمية محرفة عن (سهيل) و يحتمل أن يكون (سهيل) اسم أحد عباد أو أئمة المسجد ولكن لاتوجد ترجمه لحياة هذا الرجل أن وجد حقاً . و من التسميات الأخرى التي عرف بها المسجد : المسجد البري ، و مسجد القري . و السهلة مقبرة من مقابر الكوفه القديمة و السمجد الحالي علي طرف من مقبرة السهلة . و مسجد السهلة مستطيل الشكل يتألف من أربعة أضلاع آجرية . و من المقامات و المشاهد التي تزار الأن داخل المسجد هي :
1- مقام الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ، ويعرف بمقام صاحب الزمان و يقع في وسط الضلع المواجه للقبلة و هو من أكبر المشاهد .
2- مقام زين العابدين (ع) ويقع في وسط المسجد .
3- مقام الإمام جعفر الصادق (ع) .
4- مقام النبي الخضر (ع) و يقع في الزواية بين الضلعين الجنوبي والشرقي .
5- مقام النبي إدريس ويقال أنه كان بيت إدريس .
6- مقام الصالحين و يعرف بمقام الأنبياء هود و صالح يقع في الزاوية بين الضلعين الشمالي و الشرقي .
7- مقام النبي ابراهيم الخليل أو يقال أنه كان بيت ابراهيم و يقال أن للمسجد منارة قديمة هذمت و المنارة الحالية شيدت سنة 1378 هـ - 1967 م .
و قد الحق بالمسجد قديماً صحن واسع و هو مقسم إلى قسمين . الأول – الذي في الطرف الجنوبي – خان الزوار – و بعود تاريخه إلى حوالي 300 سنة .
و القسم الثاني يقع في الجانب الشمالي و فيه بيوت خدم المسجد .
أما فضل مسجد السهلة فقد وردت أحاديث و روايات كثيرة عن أهل البيت (ع) تبين المقام الشامخ لهذا المسجد العريق .
فبا لأسناد عن الإمام الصادق (ع) قال مسجد السهلة منزل صاحبنا إذا قام بأهله و قال عليه السلام : ما من مكروب يأتي مسجد السهلة فيصلي فيه بين العشائين ، و يدعو الله الأفرج كربه . روي أبوبصير عن أبي عبدالله (ع) قال : قال لي (يا أبامحمد كأني أرى نزول القائم بأهله و عياله في مسجد السهلة) قال الإمام علي بن الحسين (ع) (من صلى في مسجد السهلة ركعتين زاد الله تعالى في عمره سنتين) . عن صالح بن أبي الأسود قال : قال أبوعبدالله (ع) و ذكر مسجد السهلة فقال : أما أنه منزل صاحبنا إذا قام بأهله و قال نعم كان فيه منزل إدريس ، و منزل ابراهيم ، و ما بعث الله نبياً الا وقد صلى فيه ، و فيه مسكن الخضر و المقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول الله (ص) و ما من مؤمن و لا مؤمنه الا و قلبه يحن إليه ، وفيه صخرة فيها صورة كل نبي ، و ما صلى فيه أحد فدعا الله مما يخاف الا أجابه فقلت : هذا لهو الفضل ، قال أزيدك ؟ قلت نعم ، قال هو من البقاع التي أحب الله أن يدعى فيها و ما من يوم و لا ليلة إلا و الملائكة يزورون هذا المسجد يعبدون الله فيه .

مسجد الإجابة (المدينة المنورة)



يقع هذا المسجد إلى الشمال الشرقي من المسجد النبوي ، و يبعد عنه بمسافة تقدّر بستمئة و خمسين متراً ، و يطلق على اسم الشارع الذي يمرّ بالقرب منه شارع الستين . و كان هذا المسجد لبني معاوية من الآوس ، و عُرف هذا المسجد باسمهم ، لكنّه اشتهر الآن بمسجد الإجابة ؛ لأنّ الله تعالى استجاب لنبيّه (صلّى الله عليه وآله) فيه ، فروي «أنّ رسول الله (صلّى الله عليه و آله) أقبل ذات يوم من العالية حتى إذا مرّ بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين ، و صلّينا معه ، و دعا ربّه طويلاً ثمّ انصرف إلينا ، فقال : سألت ربّي ثلاثاً فأعطاني اثنتين و منعني واحدة ، سألته أن لا يهلك أمتي بالسّنة فأعطانيها ، و سألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها ، و سألته أن لايجعل بأسهم بينهم فمنعنيها» . و قال ابن شبة : «صلّى الرسول (صلّى الله عليه و آله و سلّم) في مسجد بني معاوية ركعتين ، ثمّ قام فناجي ربّه ثم انصرف» .
و قيل : إنّ النبيّ (صلّى الله عليه و آله وسلّم) صلّى فيه عن يمين المحراب قدر ذراعين ، و قد اهتم بهذا المسجد ، و جدّد في الأزمنة السابقة مرّات عديدة ، و قيل : إنّ المباهلة بين النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، و وفد نصارى نجران ، وقعت في هذا المسجد ، وذلك عندما أمرالله – تعالى – رسوله (صلّى الله عليه وآله و سلّم) بملاعنتهم ، لكنهم تراجعوا في اللحظة الأخيرة ، و رفضوا الملاعنة .


مسجد الإمام عليّ بن أبي طالب



موقع هذا المسجد بالقرب من مسجد الغمامة في الشمال الغربي منه ، و يبعد عنه بمسافة تقدّر بتسعين متراً تقريباً . و لقد ذكرت بعض كتب تاريخ المدينة : أنّ النبيّ (صلّى الله عليه و آله وسلّم) صلّى في مكان هذا المسجد سنة أو سنتين ، و قد تغنّى بعض الشعراء بالمصلّى ، و اشتاقوا إلى ما حوله من مساكن ، قال أحدهم :

فكم من حرّة بين المصلّى إلى اُحد إلى ما حاز ريم
إلى الجمـاء من خـدّ أسيل نقيّ اللون ليس بـه كلوم

و قال آخر:

ليت شعري هل العقيق فسلع فقصــور الجمــاء فالعرصتان
فإلى مسجد الرسول فمـاحـا زالمــــصلّى فجـانباً بطـحـان
فبنـوا مازن كعهـدي أم ليــ سوا كعهدي في سالف الأزمان

و هذا المسجد أكبر من سابقه ، و قد جدّد حديثاً .











مسجد الجمعة



مكان هذا المسجد مقابل مسجد بنات النجار ، و هو في أول شارع فرعي على اليمين للقادم من مسجد قباء عن طريق قباء النازل .
و سمي بمسجد الجمعة ؛ لأنّ الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) صلّى فيه أول جمعة في الإسلام ، التي أوجبها الله تعالى بقوله :
(ياأيّها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعَوا إلى ذكرالله و ذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)
فعندما وصل إلي قباء ، و مكث فيها أيّاماً ، انتقل بعد ذلك إلى المدينة ، و مرّ ببني سالم بن عوف ، فنزل عندهم ، و لمّا أدركته صلاة الجمعة في ذلك المكان صلاّها ، و خطب أوّل خطبة فيها ، و هي : «الحمدلله أحمده و أستعينه و أستغفره و أستهديه و أؤمن به ، و لا أكفره و أعادي من يكفره ، و أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له و أنّ محمّداً عبده و رسوله ، أرسله بالهدى و النور و الموعظة على فترة من الرسل ، و قلّة من العلم و ضلالة من الناس ، و انقطاع من الزمان ، و دنو من الساعة ، و قرب من الأجل ، من يطع الله و رسوله فقد رشد ، و من يعصهما فقد غوى و فرط وضلّ ضلالاً بعيداً ، و أوصيكم بتقوى الله ، فإنّه خير ما أوصى به المسلمُ المسلمَ : أن يحضّه على الآخرة ، و أن يأمره بتقوى الله ، فاحذروا ما حذ ّركم الله من نفسه ، و لا أفضل من ذلك نصيحة ... » إلى آخر الخطبة .
وكان هذا المسجد يسمى بمسجد عاتكة فترة من الزمن .
و كذلك اُطلق عليه سابقاً مسجد الوادي ؛ لأنه يقع في بطن وادي رانوناء . كان هذا المسجد صغير الحجم ، ثمّ وسّع عام 1412 هـ توسعة كبيرة و جميلة






مسجد الراية



يقع هذا المسجد شمال المسجد النبوي ، و يبعد عنه بمسافة تقدّر بكيلومتر واحد و ثمانمئة متر، و هو خلف المحطة الأهلية للبنزين ، التي تعرف بمحطة الزغيبي .
و قد أصبح هذا المسجد محصوراً بين المساكن الجديدة ، ويصعد إليه صعوداً ، وكان في حجم الغرفة ، و بناؤه من الحجر ، و قربه حوش ، أما الآن فقد رممت الغرفة ، و طلي حجرها بالبلاط الجميل الصغير الحجم ، و ألحق الحوش بالمسجد ، و فصل بينه و بين الغرفة جدار له باب متصل بها . و أصل تسميته بمسجد الراية نسبة إلى جُبيل الراية الذي يقع عليه هذا المسجد ، و الذي نصب النبيّ (صلّى الله عليه و آله وسلّم) رايته المنصورة عليه في غزوتي خيبر و تبوك . و قد صلّى الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على هذا الجبيل ، و وضع قبته عليه في الأيام الأولى من حفر الخندق .


مسجد السجدة أو البحير أو أبي ذر



يبعد هذا المسجد حوالى خمسمئة و خمسين متراً شمال المسجد النبوي ، و يقع في نهاية شارع أبي ذر المتّصل بشارع المطار القديم .
و مسجد السجدة هو أصل اسم هذا المسجد ؛ لأنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) صلّى في مكانه ركعتين ، وأطال السجود في إحداهما حتى ظنّ مَن كان معه أنّه قُبض ، فلما نهض من سجوده أخبر بقوله : «إنّ جبريل أتاني فقال : مَن صلّى عليك من أمتك صلّى الله عليه عشراً ، و رفعه بها عشر درجات » .
ثمّ اُطلق على هذا المسجد اسم البحير ، وهو اسم لبستان كان المسجد يقع في طرفه ، و تدارك النسيان هذا الاسم ، و أصبح الآن يُعرف بمسجد أبي ذر، و لعلّه سمي بذلك نسبة لاسم الشارع الذي يقع المسجد في نهايته ، والله العالم .

مسجد السقيا



مكان هذا المسجد غرب المسجد النبوي ، و يبعد عنه نحو كيلومترين و مئة متر ، و يتميز بقبابه الثلاث ، و الوسطى أكبرها ، و هو الآن داخل سور محطة السكة الحديدية – التي يطلق عليها عند عامة الناس اسم (الاستصيون) في الجهة الجنوبيّة منه . و بني هذا المسجد في مكان قبّة الرسول (صلّى الله عليه و آله و سلّم) عند خروجه لغزوة بدر ، و استعراض جيشه، ووعده الله – تعالى – أن تكون إحدى الطائفتين له ، إما العير أو النفير ، بقوله سبحانه (و إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنّها لكم و تودّون أنّ غير ذات الشوكة تكون لكم و يريد الله أن يحقّ الحقّ بكلماته و يقطع دابر الكافرين ) و قد صلّى النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فيه و دعا الله أن يبارك للمدينة في مدّها و صاعها وكانت إلى الجنوب من هذا المسجد بئر السقيا ، التي كان يستعذب من مائها لرسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و قد دفنت و لم يبق لها أثر.



مسجد الفضيخ (المدينة المنورة)



يقع إلى الجنوب من مشربة اُمّ إبراهيم ، في الشارع الموصل بين شارع العوالي وخط الحزام ، على الطريق المتّجه إلى مستشفى المدينة الوطني ، في الشارع الفرعي الأيمن قبل صالة (مرحبا) للأفراح بمسافة تقدّر بخمسئة متر. وكلمة الفضيخ هي عصير العنب ، أو شراب يتّخذ من البسر ، وهو التمر قبل إرطابه . وفضخُه : أي دفقه . وقد ذكر أبن شبة في كتابه تاريخ المدينة سبب تسميته بمسجد الفضيخ أنّه روي عن (جابر بن عبدالله (رضي الله عنهما) قال : حاصر النبيّ (صلّى الله عليه وآله و سلّم) بني النضير ، فضرب قبّته قريباً من مسجد الفضيخ ، وكان يصلّي في موضع الفضيخ ست ليالٍ ، فلمّا حرّمت الخمر خرج الخبر إلى أبي أيوب و نفر من الأنصار و هم يشربون فيه فضيخاً ، فحلّوا و كاء السقاء ، فهرقوه فيه ، فبذلك سمّي مسجد الفضيخ) .
وبناء هذا المسجد متين ، تعلوه خمس قباب ، وله رحبة واسعة تحت السماء ، و فيه رَوْحانية و خشوع ، و يؤمّه أهل تلك المحلّة و غيرهم للصلاة فيه .
و يرى البعض أنّ حادثة ردّ الشمس لعليّ كرّم الله وجهه بعد غروبها ؛ ليدرك صلاة العصر، وقعت في هذا المسجد ، فلمّا فرغ من صلاتها انقضّت انقضاض الكوكب . و هذا الرأي هو الأكثر صحّة ؛ لأنه المروي عن عدد من العلماء القُدامى.
و قيل : إنّ هذا المسجد يطلق عليه اسم مسجد الشمس ؛ لو قوعه إلى جهة شروق الشمس بالنسبة لمسجد قباء . وهذا تعليل غير واقعي ؛ لأنّ هناك الكثير من المساجد واقعة في جهة شروق الشمس بالنسبة لمسجد قباء ، فـَلِمَ لم تُسمَّ بمسجد الشمس ؟ كمسجد الفُقـَيْر و مسجد بني قريظة و مسجد بني ظفر. جاء في كتاب عمدة الأخبار (قال القاضي عياض في الشفا : إنّ النبي (صلّى الله عله و آله وسلّم) كان يوحي إليه و رأسه في حجرعليّ (رضي الله عنه) ، فلم يصلّ العصر حتّى غربت الشمس ، فقال النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : أصلّيت يا عليّ ؟ قال : لا ، فقال : اللهمّ إنّه كان في طاعتك و طاعة رسولك فاردد عليه الشمس ، قالت أسماء : فرأيتها طلعت بعد ما غربت ، ووقفت على الجبال و الأرض) . و أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار، و قال : (عن أحمد بن صالح إنّه كان يقول : لا ينبغي لمن كان سبيله العلم التخلّف عن حفظ حديث أسماء الذي روي لنا عنه ، لأنّه من أجلّ علامات النبوة) .
و ذكر الطريحي في كتابه ردّ الشمس نص قول الفضل بن الحسن الطبرسي الآتي (ما استفاضت فيه الأخبار و نظّمت فيه الأشعار رجوع الشمس له مرّتين ، في حياة النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) مرّة و بعد وفاته أخرى . فالأولى قد روتها أسماء بنت عميس و أمّ سلمة زوج النبيّ (صلّى الله عليه و آله وسلّم) و جابر بن عبدالله و أبو سعيد الخدري في جماعة من الصحابة أنّ النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّْم) كان ذات يوم في منزله و عليّ (عليه السلام) بين يديه إذ جاء جبرئيل يناجيه عن الله عزّوجلّ فلمّاه تغشّاه الوحي توسّد فخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) فلم يرفع رأسه حتى غابت الشمس و صلّى العصر جالساً بالإيماء فلمّا أفاق النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) قال له : أدع الله ليردّ عليك الشمس فإنّ الله يجيبك لطاعتك الله و رسوله ، فسأل الله عزّوجلّ أميرالمؤمنين في ردّ الشمس فردّت عليه حتى صارت في موضعها من السماء وقت العصر فصلّى أميرالمؤمنين الصلاة في وقتها ثمّ غربت و قالت بنت عميس : أما والله لقد سمعنا لها عند غروبها صريراً كصرير المنشار في الخشب .
و أمّا الثانية : أنّه لمّا أراد أن يعبرالفرات ببابل اشتغل كثير من أصحابه بتعبير دوابهم و رحالهم و صلّى بنفسه في طائفة معه العصر ، فلم يفرغ الناس عن عبورهم حتى غربت الشمس وفات كثيراً منهم الصلاة ، وفات جمهورهم فضل الجماعة ، فتكّلموا في ذلك فلمّا سمع كلامهم فيه سأل الله عزّوجلّ ردّ الشمس عليه فأجابه بردّها عليه فكانت في الأفق على الحال التي تكون وقت العصر فلمّا سلّم بالقول غابت فسُمِع لها وجيب شديد ) . و من الخير للمسلم أن يدعو في هذا المسجد قائلاً :
((اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد ، و لا تدع لي في هذا المكان المكرّم و المسجد المعظّم ذنباً إلاّ غفرته ، و لا همّاً إلاّ فرّجته ، و لا مرضاً إلاّ شفيته ، و لا عيباً إلاّ سترته ، و لا رزقاً إلاّ بسطته ، و لا خوفاً إلاّ آمنته ، و لا شملاً إلاّ جمعته ، و لا غائباً إلاّ حفظته و أدنيته ، و لا ديْناً إلاّ أدّيته ، و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة لك فيها رضىّ ولي فيها صلاح إلاّ قضيتها يا أرحم الراحمين)).


مسجد الفُقَيْر(المدينة المنورة)



يقع هذا المسجد على يمين الطريق الموصل بين قربان و العوالي ، و يبعد عن مسجد قباء بمسافة تقدّر بكيلومتر واحد و تسعمئة متر ، و عن الإشارة الضوئية بمسافة كيلومتر واحد ، و مكانه على يمين محطة (نفط) للبنزين بالنسبة للقادم من قباء أو قربان .
و فيه أثر لمسجد قديم ، و هو عبارة عن غرفة مبنيّة من الحجر ، لكنّه مهمل ، و مع ذلك يصلّي فيه بعض الزوّار ، و قد سوّر بسور حديدي حديثاً .
و سبب تسميته بالفُقَيْر، لأنّ الرسول (صلّى الله عليه و آله و سلّم) قال لسلمان (رضي الله عنه) عندما جمعت له فسائل النخل : «اذهب يا سلمان ففقّر لها ، فإذا فرغت فأتني : أكن أنا أضعها بيدي». و كان سلمان (رضي الله عنه ) مسترقّاً ليهودية ، و قيل ليهودي يملك هذا المكان الذي كان أصله بستاناً . و عندما أسلم سلمان (رضي الله عنه ) بعد تأكده من صحة علامات النبوّة للرسول محمّد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، و التي أخبره بها آخر راهب نصراني كان يعمل معه ، و هي : أنّه (صلّى الله عليه و آله و سلّم) يقبل الهديّة ، و لا يقبل الصدقة ، وبين كتفيه خاتم النبوّة .
و لمّا طلب من اليهودي عتقه من الرقّ ، شرط عليه ذلك اليهودي شرطاً إعجازياً ، فأخبر سلمان (رضي الله عنه) الرسول (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بذلك ، فحقّق له المصطفى (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ذلك الشرط ، جاء في الدرّ الثمين (و لمّا قسم النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) المسلمين إلى مهاجرين و كلفهم بالجهة الغربيه من الخندق ، و إلى أنصار و كلّفهم بالجهة الشرقيه منه ، اختلفوا في سلمان (رضي الله عنه) ، فقال الأنصار : سلمان منّا ، و قال المهاجرون سلمان منّا ، فقال النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : سلمان منا أهل البيت ، و ذلك لأنّ النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) هو الذي دفع عوض عتقه لليهودي الذي كان يسترقـّه ، وهذا العوض : غرس ثلاثمئة نخلة حتى تثمر ، و أربعون أوقية من الذهب ، فغرس النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) النخل بيده الشريفة فلم تمض عليه سنة حتى أثمر ، و أعطاه قدر بيضة من الذهب ، فورْن منها آربعين أوقية و بقيت كما كانت ، و كتب النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بذلك

مسجد المصلّى «الغمامة» (المدينة المنورة)



يقع هذا المسجد إلى الغرب من مسجد النبي (صلّى الله عليه و آله) ، و يبعد عنه نحو أربعمائة متر، و تقام فيه الصلوات الخمس عدا صلاة الجمعة .
و كان يسمّى بـ (مسجد المصلّى) ، لأن أكثر صلاة النبي (صلّى الله عليه و آله) للعيدين فيه، ثمّ سمّي بـ (مسجد الغمامة) ، ولا يُعرف عند أغلب الناس في الوقت الحاضر إلا بهذا الاسم . و يُروى أن المصطفى (صلّى الله عليه وآله وسلّم) خرج إلى المصلّى فقال : «هذا مُستَمطَرنا و مُصلاّنا لفِطرنا و اُضحانا ، فلا يضيق و لا ينقص علينا».

مشربة اُمّ إبراهيم (المدينة المنورة)



مكان هذه المشربة على امتداد شارع العوالي بعد مستشفى الزهراء الخاصّ ، ثمّ اتّباع الشارع الأيسر المتّجه إلى مستشفى المدينة الوطني ، و تبعد عن مستشفى الزهراء بمسافة تقدّر بسبعمئة متر ، و يمكن للقادم من مسجد الفُقَير إلى العوالي الوصول إليها باتّخاذ الشارع الأيمن .
و موقعها مقابل باب سور ضخم ، مبنيّ بالطوب الأحمر ، كُتبت عليه عبارة (انتاج الميمني للطوب الأحمر) ، وباب المشربة أخضر اللون ، ويمكن من خلاله رؤية الربوة المرتفعة الواقعة في الوسط ، و التي هي أصل مكان المشربة . و كانت عبارة عن غرفة مبنيّة من الحجر ، و في أسفلها سلالم توصل إلى بئر فيه ماء ، و قد دخلتُ الغرفة ، و صلّيتُ فيها عام 1987 م .
و قد أزيلت الغرفة قبل ست سنوات تقريباً ، و اُبدل الباب الخشبي القديم بباب حديدي ، ويصعب الدخول إليها في الوقت الحاضر إلاّ لأهل تلك المحلّة ؛ لدفن بعض الموتى هناك . و أصل المشربة أحد بساتين مخيريق بن النضير ، التي أوصى به و بغيره من أملاكه للنبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بعد اشتراكه في غزوة أحد ، و قتله فيها، جاء في سيرة ابن هشام (قال ابن إسحاق : وكان ممّن قتل يوم أحد مخيريق : و كان أحد بني ثعلبة بن الفطيون قال : لمّا كان يوم أحد ، قال : يا معشر اليهود ، والله لقد علمتم أنّ نصر محمّد عليكم لحق ، قالوا : إنّ اليوم يوم السبت، قال:لا سبت لكم، فأخذ سيفه وعدّته، وقال: إنْ اُصبت فمالي لمحمّد يصنع فيه ما شاء ؛ ثمّ غدا إلى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، فقاتل معه حتى قـُتل ، فقال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) – فيما بلغنا – مخيريق خير يهود ) .
و كانت السيدة مارية القبطية – رضي الله عنها – تسكن ذلك البستان ، و فيه ولدت إبراهيم ابن النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) ، جاء في الدرّ الثمين: (و قد صلّى النبيّ (صلّى الله عليه و آله وسلّم) في مشربة أمّ إبراهيم في بعض زياراته لجاريته و سريته و أمّ ولده (ماريا القبطية) و بُني في مكان صلاته مسجد في أيام عمر بن عبدالعزيز والياً على المدينة) . و قيل: إنّ سبب تسميتها بمشربة اُمّ إبراهيم هو تعلقّ السيدة مارياً القبطية بخشبة من خشب تلك المشربة حين ضربها المخاض وقت ولادة إبراهيم .
و كان موقعها يسمّى قديماً بالدشت أو الدشيت ، و هو بين نخل تُعرف للأشراف القواسم ، وهي نسبة إلى بني قاسم بن إدريس بن جعفر أخي الحسن العسكري.


طاق كسرىSadبغداد _ العراق)



مر الإمام علي (عليه السَّلام) بالمدائن ونزل بالطاق وصلّى ركعتين ثم طاف جميع المواضع فلما رأى جميع آثار كسرى قال رجل ممن معه:

جرت الـــرياح على رسوم ديارهم فـــــكأنـــــهم كــــــانوا على ميعاد

فقال (عليه السَّلام): (أفلا قلت: كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم... كذلك وأورثناها قوماً آخرين، فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين).
ثم قال (عليه السَّلام): كانوا وارثين فأصبحوا موروثين لم يشكروا النعمة فسلبوا دنياهم بالمعصية إياكم وكفر النعم، تحل بكم النقم.




مسجد براثا(ضواحي الكاظميه _العراق)



وهو في طريق الكاظمية - بغداد مسجد عامر صلى فيه الإمام علي (عليه السَّلام) في طريقه إلى النهروان وهو من المساجد القديمة:
روى محمد بن المشهدي، عن أنس بن مالك قال: لما رجع أمير المؤمنين (عليه السَّلام) من قتال أهل النهرون نزل براثا، وكان بها راهب اسمه الحباب، نظر إلى عسكر أمير المؤمنين (عليه السَّلام) فجاء مبادراً حتى وقف على أمير المؤمنين (عليه السَّلام)، فقال: السَّلام عليك يا أمير المؤمنين حقاً حقاً، فقال: وما علمك بأني أمير المؤمنين حقاً حقاً، قال له: بذلك أخبرنا علماؤنا وأحبارنا، فقال له يا حباب... فقال له حباب مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإنك علي بن أبي طالب وصيه، فقال له أمير المؤمنين (عليه السَّلام): ابن ههنا مسجداً وسمه باسم بانيه فبناه وجعل اسمه براثا باسم الباني له، ثم قال: ومن أين تشرب يا حباب، فقال: يا أمير المؤمنين من دجلة ههنا، قال: فَلِمَ لا تحفر ههنا عيناً أو بئراً، فقال: يا أمير المؤمنين كلما حفرنا بئراً وجدنا ماؤها مالحة، فقال له أمير المؤمنين (عليه السَّلام) احفر ههنا بئراً فحفر، فخرجت عليهم صخرة لم يستطيعوا قلعها فقلعها أمير المؤمنين، فانقلعت عن عين أحلى من الشهد وألذّ من الزبد إلخ، ويقول أبو محمد العوني من شعراء القرن الرابع الهجري:

وقـــــلت بــــــراثا كــان بيتاً لمريم وذاك ضعيف في الأســـانيد أعوج
ولكــــــنه بــــــيت لعيسى بن مريم وللأنبياء الزهر مثـــــوى ومدرج
ولــــــلأوصياء الطــاهرين مقامهم على غابر الأيــــــام والحــق أبلج
بســبعين موصٍ بعد سبعين مرسل جباههم فـــــيها ســـــــجود تشجج
وآخـــــــرها فـــــــيها صلاة إمامنا علي بذا جـــــــاء الحديث المـنهج

وكانت براثا مركزاً للشيعة:
قال ياقوت: (براثا بالثاء المثلثة والقصر... كانت قبل بناء بغداد قرية يزعمون أن علياً مر بها لما خرج لقتال الحرورية بالنهروان وصلّى في موضع من الجامع.
قال الخطيب البغدادي: (كان في الموضع المعروف براثا مسجد يجتمع فيه قوم ممن ينتسب إلى التشيع ويقصدونه للصلاة والجلوس فيه، رفع إلى المقتدر بالله إن الرافضة يجتمعون في ذلك المسجد لسب الصحابة والخروج عن الطاعة، فأمر بكبسه يوم الجمعة وقت الصَّلاة فكبس وأخذ من وجد فيه فعوقبوا وحبسوا حبساً طويلاً وهدم المسجد حتى سوّى بها بالأرض وعفى رسمه ووصل بالمقبرة التي تليه ومكث خراباً إلى سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة سنة 328 هـ فأمر الأمير بجكم (الماكاني) بإعادة بنائه وتوسعته وإحكامه، فبني بالجص والآجر وسقف بالساج المنقوش ووسع فيه ببعض ما يليه مما ابتيع له من أملاك الناس، وكتب في صدره اسم الراضي بالله الخليفة العباسي وكان الناس يأتونه للصلاة فيه والتبرك به، ثم أمر المتقي بالله بأن ينصب منبر فيه كان بمسجد المنصور معطلاً مخبوءاً في خزانة المسجد عليه اسم هارون الرشيد فنصب في قبلة المسجد... ولم يزل على هذا إلى أن خربت بغداد سنة 451 هـ إحدى وخمسين وأربعين، (تاريخ بغداد 1/109).
قال المحدث القمي: (إن لهذا المسجد كما يبدو من مجموع هذه الأحاديث فضائل عديدة تكفي إحداها لو حازها مسجد من المساجد أن تشد الرحال وتطوى المراحل ابتغاء رضوان الله بالصلاة والدعاء فيه. ثم ذكر اثنى عشر خصلة منها صلاة أمير المؤمنين (عليه السَّلام) وابنيه الحسن المجتبى وسيد الشهداء فيه.



المخيم ( كربلاء )



وفي خارج الصحن الحسيني في الجنوب الغربي يوجد مكان يعرف بالمخيم الحسيني ويقع في محلة المخيم المعروف اليوم ولا يزال الزوار والوفود تجتمع لتجديد الذكرى السنوية في نفس المقام الواقع على طريق الحر - كربلاء اليوم ويقام مركز سنوي يمثل فيه بحرق الخيام كما حصل في العاشر من محرم وهذا المأتم يقام سنوياً في كل عام وعلى باب المخيم توجد هذه الأبيات:

هــــــذي خيــــــام بني النبي محمد بالطف حــــــصناً شــــــيدت للدين
قــــــد خـــصها الباري بكل فضيلة شرفاً فــــــلا بـــــــيت لهــا بقرين
ســــــلها إذا أشـــرفت في أعتابها أين الحســــــين بـــعبرة وشجون
فـــــتجبك هــــا قــد نالها وأصابها من بــــــعده أعداؤه مــــــــزقوني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karar.forumarabia.com
 
مراقد و مساجد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليال طوال  :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: