ليال طوال


www.facebook.com/karar000
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص من القران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كرار طاهر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 05/06/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصص من القران   الثلاثاء أغسطس 09, 2011 7:10 pm

اصحاب الجنة

((إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ))(القلم :17 -20)

كان هناك قرية تسمى (صروان) في اليمن، وكان هناك شيخ كبير يملك مزرعة يأخذ من محصولها ما يكفيه ويكفي عائلته ويتصدق بالباقي عى الفقراء والمحتاجين.
وحينما اشتد المرض بهذا الشيخ وقرب اجله اوصى ابناءه خيرا بالفقراء والمحتاجين، ولكن الذي حدث بعد وفاته ان ابناءه اهملوا وصيته. اما المزرعة فكانت على احسن حال فاشجارها مثقلة بالثمار والفواكه، فلما رأوها طمعوا بها فقال احدهم: ان ابانا انما كان يعطي هؤلاء المحتاجون والفقراء لانه كان شيخا خرفا اي لا يعلم ماذا يفعل.
وقال الاخر: نعم. واننا بأستطاعتنا ان نصبح اغنياء لو اخذنا جميع ما في المزرعة لنا وحدنا.
لكن الابن الاوسط والذي كان اكثرهم ايمانا وعقلا قال: ان ما ترونه من نعم وخير انما هو بفضل هؤلاء الفقراء. فأن الله هو الرزاق ويضاعف الاجر والثواب لمن يعمل خيرا.
فغضبوا من اخيهم وقالوا له: ان عدت الى كلامك هذا سنضربك!
وصمموا وحلفوا على ان يذهبوا في صباح اليوم التالي ليقطفوا الثمار ولا يعطوا الفقراء اي شيء منها ودون ان يستثنوا مشيئة الله، اي انهم كانو يعتقدون ان الله سبحانه وتعالى لا يقدر على ان يبيد مزرعتهم لانها مثمرة وفي مكان جيد ولا يمكن ان تصاب بسوء.
فقال اوسطهم: عليكم ان تستثنوا في حلفكم مشيئة الله فلا حول ولا قوة الا به، وما تشاؤون الا ان يشاء الله.
فاستهزؤا بأخيهم وبقوا على تصميمهم وناموا ليستعدوا في اليوم التالي لتنفيذ ما عزموا عليه.
وبعد الفجر وعندما بدأت الشمس بالشروق خرجوا بكل هدوء لكي لا يعلم بهم احد من الفقراء او المحتاجين فيأتوا كالعادة ليأخذوا شيئا من الثمار. وكانوا يتهامسون في اثناء الطريق : يجب ان لا ندع اي فقير يدخل المزرعة بعد اليوم!
سيكون كل ما في المزرعة لنا وحدنا!
سنأخذ الكثير ونبيعه لنصبح اغنياء ونستطيع ان نشتري مزرعة اخرى.
وعاد صوت اخيهم يذكرهم الله:
اتقوا الله فمن يعص الله يخسر وكل ما عندنا منه، وسيعود عملكم هذا عليكم بالمضرة لأنكم ستحرمون عباده مما افاض به عليكم.
لكنهم ايضا لم يسمعوا له بل قالوا:
انك تحب ان تعيش كأبيك فقيرا. ان هذه الثمار ستدر علينا اموالا كبيرة.
وحينما وصلوا الى مكان مزرعتهم وجدوا ارضا ليس عليها شيء غير الرماد ! فقال بعضهم لبعض:
لاشك اننا ضللنا طريقنا.
وقال الاخر:
ان لنا جنة مثمرة وهذه ارض جرداء محروقة!
وحينما داروا ببصرهم فيما حولهم تأكدوا انهم في مكانهم الصحيح وان التي امامهم هي مزرعتهم وكان الله قد ارسل عليها النار في الليل وهم نائمون فأحرقت ما فيها.
عند ذلك ادركوا انهم اذنبوا ذنبا كبيرا فغضب الله عليهم فاعترفوا بخطئهم وقالوا:
لقد حرمنا من مزرعتنا وقد كانت جنة عامرة بالثمار لأننا كنا ظالمين. فقد حرمنا الفقراء والمساكين من اعطائهم حصتهم من الثمار.
وقام يلوم احدهم الاخر ويقولون:
اننا تمادينا في الظلم والبغي ونسينا الله وانا نادمون من عملنا هذا.
ولما تابوا وعادوا الى الله طائعين وقد عرفوا ان اباهم الشيخ انما كان يعمل فيما يرضي الله والله كان يضاعف له الرزق لعمله الصالح. قالوا:
عسى ربنا ان يبدلنا خيرا منها وانا الى ربنا راغبون.
وكانت هذه عبرة لهم وللاخرين بأن عاقبة من يعص الله ويمنع الخير جزاؤه الخسران.



<TABLE>

<TR>
<td>





</TD></TR></TABLE>
اصحاب القرية

((وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ ...))



كانت هناك مدينة تسمى انطاكية يسكنها قوم يعيشون في شرك وضلال وكانوا متشائمين.
وقد كان ذلك في زمن النبي عيسى عليه السلام، فأرسل اليهم اثنين من الحواريين المقربين ليرشدوهم الى صراط الله المستقيم وينقذوهم من الضلال.
وبعد ان صارا الحواريان قريبين من المدينة شاهدا شيخا يرعى اغنامه وكان اسمه حبيب النجار.
فقالا له: السلام عليك ايها الشيخ الكريم.
فقال: وعليكم السلام. من انتما؟
فقالا له: نحن رسولا عيسى، جئنا ندعوكم الى عبادة الرحمن وترك عبادة الاوثان.
فقال الشيخ:هل معكما آية (دليل او علامة) تثبت ما تدعيانه؟
قالا: نعم. فنحن نشفي المريض ونبرئ الاكمه والابرص بأذن الله.
فقال: ان لي ابنا مريضا ومنذ سنين وهو يرقد في الفراش.
فقالا له: انطلق بنا الى منزلك لنراه.
فذهب بهما وادخلهما منزله، فأقتربا من ابنه ومسحا وجهه وجسده وذكرا الله فقام الابن من دون أية علة بأذن الله. فأنتشر الخبر في المدينة ولكن اهل القرية كذبوا الرسولين. وبعث عيسى (ع) رسولا ثالثا وايضا كذبوه وقالوا ان النبوة لا ينالها احد من البشر. ان انتم الاّ كاذبون!
فقال قوم من الكافرين: نحن تشاءمنا منكم ونحن في شك من امركم واذا لم تتوقفوا عن دعواكم سنضربكم بالحجارة وسيصيبكم منا عذاب شديد.
فقال لهم الرسل: تشاؤمكم معكم وانتم قوم مسرفون ضالون.
ووصل خبر الرسل الى ملك المدينة وكان يعبد الاصنام. فأمر بأحضارهم، فقال لهم من انتم؟
قالوا: نحن رسل عيسى جئنا ندعوك من عبادة من لا يسمع ولا يبصر الى عبادة من يسمع ويبصر.
فقال الملك: وهل لنا اله غير آلهتنا؟
فقالوا: نعم. وهو الذي اوجدك واوجد آلهتك.
فقال الملك غاضبا:قوموا حتى انظر في امركم.
فأخذهم الناس الى السوق بعد ان ضربوهم وحبسوهم في معبد الاصنام واجمعوا على قتلهم رغم جميع الايات والمعجزات التي اتوا بها.
ولما بلغ ذلك حبيب النجار وكان على باب المدينة، جاء يسعى مسرعا اليهم وينادي بأهل المدينة ان يطيعوا الله وان يصدقوا الرسل ويتبعوهم. فلم يستمع لكلامه اهل القرية ونقموا منه وضربوه وقتلوه فرفعه الله تعالى وادخله الجنة فقال: ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين.
وبعد ذلك انزل الله تعالى عذابه على اهل هذه القرية فأحرقها وخرب ديارهم.
وهكذا كانت نهاية من كان يستهزء برسل الله ولا يتبعهم.



<TABLE>

<TR>
<td>





</TD></TR></TABLE>



ثمود والناقة

وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)‏ وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (76) فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (78)


بعث الله تعالى النبي صالحا (ع) الى ثمود وهو ابن ست عشرة سنة ، فلبث فيهم حتى بلغ من العمر مائة وعشرين سنة دون ان يستجيبوا لدعوته، وكان لثمود سبعون صنما يعبدونها من دون الله ، ولما لم تنفع معهم كل الوسائل لعبادة الرحمن ، قال لهم نبي الله صالح (ع):
يا قوم اني اعرض عليكم أمرين ان شئتم ، فاسألوني حتى اسأل ربي فيجيبكم فيما تسألونني، وان شئتم سألت الهتكم فاذا اجابتني بالذي اسألها خرجت عن بلدتكم . فوافق القوم على ذلك واتفقوا معه على موعد يخرجون فيه، وعند حلول الموعد خرجت ئمود بأصنامها ودعوا صالحا (ع) قائلين :
يا صالح سل ما شئت ، فدعا نبي االله (ع) كبير اصنامهم فلم يجبه بشيء وكذلك بقية الاصنام بأسمائها التى كانوا يسمونها،
فقال (ع): يا قوم، دعوت اصنامكم باسمائها فلم يجبني أحد منهم ، والآن اسألوني حتى ادعو الله فيجيبكم .
فقالوا: اسألها مرة اخرى، فسألها (ع) وكرر السؤال عليها فلم يجبه صنم من اصنام ثمود.
حينئذ قال (ع) لهم : يا قوم لقد ذهب النهار والهتكم لم تجبني، فاسألوني حتى اسأل الله فيجيبكم .
فخرج له سبعون رجلأ من كبرائهم وقالوا نحن نسألك .
فقال (ع): وهل كل ثمود ترضى بكم ؟
فصاحت ثمود: نعم ، نقبل بهم جميعنا، فاذا سألوك واجابك ربك تبعناك جميعأ.
فقال صالح (ع): سلوني ما شئتم.
فقالت ثمود: انطلق بنا الى ذلك الجبل . فانطلق صالح (ع) مع السبعين رجلأ الى الجبل ووقفوا امامه ،
فقالوا: سل ربك ان يخرج لنا هذه الساعة ومن هذا الجبل ناقة حمراء شديدة الحمرة وهي حامل.
فقال صالح (ع): سألتموني شيئا يعظم علي ويهون على ربي. وسأل صالح (ع) الله تعالى فانصدع (أنشق) الجبل صدعا كادت تطير منه عقولهم ، واضطرب، وماهي الآ لحظات حتئ خرج رأس الناقة ، وشيئأ فشيئأ خرج سائر جسدها.
فلما رأت ثمود ذلك ، قالت : ما اسرع ما اجابك ربك يا صالح ، فاسأله ان يخرج لنا فصيلها.
فسأل النبي صالح (ع) الله ذلك ، فخب الفصيل يحوم حولها.
عندها قال (ع) لهم : يا قوم هل بقي شىء؟
فأجاب وفد ثمود مذهولا: لا .. لا .
عندها قال (ع): يا قوم هذه ناقة الله لكم آية ، فدعوها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء أفذكم عذاب قريب .
وعندما رجع السبعون رجلأ الى قومهم قال اربعة وستون رجلا منهم: هذا سحر، وقال الستة الاخرون: الحق ما رأيناه ، ثم ارتد منم واحد وبقي منهم خمسة يقولون الحق.
ثم قال صالح (ع) لثمود جميعها : يا قوم لهذه الناقة شراب فهي تشرب ماءكم يوما وتدر عليكم لبنها يوما. فكانت ثشرب يوما واذا كان الغد وقفت وسط قريتهم فلا يبقى منهم أحد الا وحلب منها ما يريد من اللبن . ومكثوا على ذلك ما شاء الله من الوقت ، ثم انهم راح بعضهم الى بعض يقول : لماذا لا نعقر الناقة ونستريح؟ فأننا لا نرضى ان يكون لنا شرب يوم ولها وحدها شرب يوم.
فقال احدهم : من الذي يقتلها ونجعل له هدايا كبيرة مما يحب ؟ !
وفي هذه الاثناء جاءهم رجل اسمه قدّار فقبل بذلك. فتربص بالناقة بعد ان عادت من شرب الماء فهجم عليها وضربها بالسيف ضربتين فقتها فهرب فصيلها الى الجبل يصرخ فلحقه مع ثمود فقتلوه واقتسموا لحمه واكلوه.
فقال صالح (ع): يا قوم ما دعاكم الى هذا العمل ؟ أعصيتم أمر ربكم ؟
فاوحى الله سبحانه الى صالح ان يخبرهم بقرب موعد الانتقام وان العذاب سيأتيهم بعد ثلاثة أيام ، فان تابوا الى الله قبل توبتهم ولم ينزل عليهم العذاب ، واخبرهم صالح (ع) بذلك ، لكنهم قالوا: لو هلكنا جميعا ما سمعنا قولك ولا تركنا عبادة الاصنام .
ولم يتوبوا الى الله ، فلما كان اليوم الثالث اصبحت وجوههم سوداء. فمشى بعضهم الى بعض يقولون : لقد أتانا ما قال صالح. وعند انتصاف الليل أتاهم جبريل (ع) وصاح بهم صيحة وأرسل عليم الله كذلك نارأ فماتوا جميعأ من الصيحة والنار.
وهكذا كانت نهاية من عصى الله وعبد الاصنام.



<TABLE>

<TR>
<td>





</TD></TR></TABLE>
ايوب عليه السلام والصبر

وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42)‏ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ (43) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44)


جعل الله سبحانه وتعالى في هذه الدنيا صعوبات كثيرة يمر بها الانسان في حياته تكون له امتحانا فاذا اجتاز الامتحان بنجاح كافأه الله تعالى على عمله هذا بالخيرات. وكلما كان الامتحان اصعب كلما كانت جائزته اكبر.
ونبي الله ايوب عليه السلام من الذين ابتلاهم الله تعالى فصبر حتى ضرب المثل بصبره واصبح علامة يقتدي بها الناس في تحمل البلاء والصبر على المصيبة. وقصته تبدأ عندما انعم الله تعالى عليه بالخير فكان ايوب يحمد الله عز وجل على نعمهفلما رأى ابليس ذلك حسده وقال يارب ان ايوب يحمدك على نعمك فاذا ازلت نعمتك عنه لم يحمدك فسلطني على وماله وولده فسلطه الله تعالى فتضرر ماله وولده فازداد ايوب شكرا وحمدا لله فسأل ابليس الله تعالى ان يسلطه على زرعه فأحرقه ثم على غنمه فأهلكها حتى سئله ان يسلطه على بدنه فسلطه عدا عقله وعينه فأصبح ايوب (ع) مريضا وجمسه قرحا وريحته نتنة فأخرجه الناس من قريتهم حتى وبقي على ذلك الحال دهرا طويلا.
وفي احد الايام جاء ابليس متنكرا مه بعض اهل القرية وقال لهم : مروا بنا إلى هذا العبد المبتلى فنسأله عن بليته!
فركبوا بغالا وفلما وصلوا قريبا منه هربت البغال من شدة الرائحة الكريهة فمشوا اليه ليسألوهز فأخبرهم ان الله يعلم انه لم يعمل عملا يغضبه. فأرسل الله له ملكا فركض برجله فخرج الماء فغسله بذلك الماء فعاد احسن مما كان وشفي من مرضه واعاد الله تعالى له اهله وماله وولده وزرعه.
وكانت زوجته تأتيه بالطعام وكانت لها ذوائب طويلة وفي احد الايام سألت الناس ان يعطوها شيئا من الطعام الى ايوب فلم يقبلوا وقالوا لها بيعينا ذوائبك هذه حتى نعطيك. فقطعتها واخذت منهم الطعام الى اليوب فلما راها ايوب غضب وحلف ان يجلدها مئة جلدة فلما اخبرته بالقصة اغتم، فأوحى الله تعالى اليه ان يضربها بعذق له مئة شمراخ ولا يحتث حلفه ففعل ذلك.
وهكذا نجح ايوب عليه السلام في هذا الامتحان الصعب واثبت للشيطان ان العبد الصالح لا يشكر الله فقط عندما يعطيه حاجته وانما يشكره دائما سواء أكان في نعيم او مصيبة لان كلاهما فيه نعمة وخير من الله تعالى وان لم نكن نحس به في وقته.




<TABLE>

<TR>
<td>





</TD></TR></TABLE>



داوود عليه السلام وجالوت

وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ


كان جالوت ملكا متجبرا يظلم بني اشرائيل، وقد هرب عدد كبير منهم من ظلمه وقسوته وراحوا يدعون الله تعالى ان يخلصهم من هذا الحاكم الظالم. فأوحى الله تعالى الى صموئيل (ع) ان الذي يقتل جالوت هو احد احفاد يعقوب (ع) واسمه داوود. وكان داوود هو اصغر ابناء ايشا العشرة، وكان يعمل راعي غنم.
ثم بعث الله تعالى طالوت الى بني اسرائيل ليكون ملكا لهم وقائدا في مقاتلة جالوت، فلم يقبلوا ذلك وقالوا: كيف يكون طالوتا علينا ملكا وهو فقير ليس له مال؟! ولم يقبل منهم بقيادة طالوت الا قسم من المؤمنين. وارسل طالوت الى ايشا ليلبس احد ابناءه العشرة درع موسى عليه السلام . وفي طريقه الى طالوت سمع داوود (ع )ثلاث صخرات من حجارة الفيروز تناديه ان يأخذها معه لانه سوف يحتاجها وبالفعل اخذها وذهب فلما البس طالوت دواد (ع) الدرع تناسب حجمها مع بدن داوود (ع ). وكان دوود (ع) شجاعا قوي البنية رغم صغر سنه.
واندلعت المعركة بين جيش طالوت وجيش جالوت، فلما رأى داوود ان اناس يخشون جالوت لانه كان يقتل كل من تقدم اليه لمبارزته، تقدم اليه لبارزه.
فلما رآه جالوت قال مستهزئا: يا فتى لماذا لا تترك المبارزة لمن هو اكبر منك سنا؟ لا شك انك لا تريد الحياة وتريد الموت بسيفي؟
فقال داوود (ع): لا تستهزئ بصغر سني. فأن قلبي يتأجج بحرارة الايمان بالله.
وتقدم جالوت نحو داوود ليقتله فرماه داوود بالاحجار الثلاثة فوقعت بين عينية فقتلته.
ولما رآى جيس جالوت ذلك صاحوا خائفين: قُتل جالوت، ثم هربوا مذعورين ولم يصدقوا ان هذا الظالم المتجبر قد قتله فتى صغير.
وهكذا انتصر المؤمنون على الكفار واعطى الله تعالى داوود (ع) الحكمة والنبوة وانزل عليه الزبور.




<TABLE>

<TR>
<td>





</TD></TR></TABLE>



لا تنسوني بلدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karar.forumarabia.com
 
قصص من القران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليال طوال  :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: